طرق لتحسين وتعزيز التركيز

في عالمنا الرقمي اليوم، إلى جانب ضغوط الحياة، يبدو التركيز أمرًا ليس سهلًا. يبدو التركيز أقرب إلى كونه عضلة عقلية، كلما مارست عليها المزيد من التدريبات، كلما ازدادت قوتها. لذلك، يجب على الجميع، بما في ذلك الرجال المتقدمين في السن، العمل على تعزيز تركيزهم لأن ذلك يؤثر على صحتهم النفسية بشكل عام.

 

العوامل المؤثرة على التركيز

 

يمكن أن تؤثر بعض العوامل الجسمانية أو الفسيولوجية على عملية وكفاءة التركيز. لذلك يلزم إجراء فحوصات منتظمة للرجال الذين يعانون من تشوش في دماغهم وتفكيرهم مما يعيق أدائهم القيام بأعمال تجارية أو الاعتناء بالشؤون المالية، لأن هذا قد يكون مؤشرًا على انخفاض هرمون التستوستيرون (هرمون الذكورة) أو انخفاض وظيفة الغدة الدرقية.

وهناك عوامل أخرى يمكن وضعها في الحسبان أيضًا، مثل:

 

  •  قلة النوم: وجد العلماء أن قلة النوم يمكن أن تؤدي إلى انخفاض معدلات الانتباه، وإلى بطء ملحوظ في عملية التفكير وانخفاض ملحوظ في القدرة على اليقظة. نتيجة لذلك، يمكن أن تتأثر بشكل خطير قدرتك على أداء المهام المتعلقة بالمنطق أو التفكير بشكل خطير.

 

  •  عدم كفاية النشاط البدني: هل لاحظت من قبل كيف أن ممارسة الرياضة بانتظام تجعلك تشعر بمزيد من الاسترخاء والحيوية على مدار اليوم؟ تتوتر عضلاتك وتًصاب بتقلصات عضلية متكررة عندما لا تمارس الرياضة، غالبًا ما ستشعر بتلك التقلصات في رقبتك وكتفك وصدرك. يمكن أن يؤثر هذا التقلص المستمر والشعور بعدم الراحة على مستوى تركيزك بشكل سلبي.

 

  • عادات الأكل: ما نأكله يساهم في شعورنا، بما في ذلك الكفاءة الذهنية ومدى حدة وظائف الدماغ. إذا لم نقم بتغذية أدمغتنا بالعناصر الغذائية المناسبة، فإننا نبدأ في تجربة أعراض مثل فقدان الذاكرة، والتعب، وقلة التركيز. تجنب الأطعمة المصنعة والأطعمة الدهنية.

 

  • البيئة المحيطة: يمكن أن تؤثر البيئة المحيطة على تركيزك، سواء كانت صاخبة جدًا أو هادئة للغاية. يمكن أن تؤثر الإضاءة الساطعة جدًا أو الخافتة جدًا على رؤيتك. بالإضافة أيضًا إلى أن الأجواء شديدة الحرارة أو شديدة البرودة تسبب عدم الراحة وفقدان التركيز.

 

 

نصائح لتحسين كفاءة تركيزك:

 

ابدأ في تنفيذ هذه النصائح السبعة وستكون قادرًا على تعزيز قدرتك على التركيز وتحسين كفاءة مخك بصورة أعلى:

 

تخلص من المشتتات:
وفقًا للأبحاث العلمية الحديثة، فإن مجرد استخدام الهاتف الذكي يضعف قدرتنا على التركيز. امنع أكبر قدر ممكن من الإلهاء والتشتيت. لذا، قم بتسجيل الخروج من حسابات الوسائط الاجتماعية والتطبيقات الأخرى، وقم بإسكات الإشعارات، وقم بوضع هاتفك في وضع كتم الصوت لتجنب تشتيت انتباهك بالمكالمات أو الرسائل الواردة.

 

احصل على نوم هادئ ومستقر:
يوصي الخبراء بالحصول على 7 إلى 8 ساعات من النوم كل ليلة. لذا، قم بإيقاف تشغيل جهاز التلفزيون الخاص بك وقم بوضع هاتفك بعيدًا قبل النوم بساعة، واسترخِ بدلاً من ذلك مع بعض الموسيقى الهادئة، أو الحمام الدافئ، أو كتاب.

 

تجنب الكربوهيدرات المكررة:
الكربوهيدرات المكررة عبارة عن سكريات أو حبوب مجردة من معظم عناصرها الغذائية (مثل المعكرونة والخبز الأبيض وعجينة البيتزا والمعجنات والأرز الأبيض والحبوب). نظرًا لأنها لا تحتوي على قيمة غذائية وتتحلل بسرعة، فإنها تسبب ارتفاعًا هائلاً في نسبة السكر في الدم، مما يؤدي غالبًا إلى استجابة إلتهابية من قبل الجهاز المناعي. يمكن أن يصل الإلتهاب إلى عقلك ويسبب أعراض ضباب الدماغ والتشتت وعدم التركيز.

اضبط عداد الوقت:
يمكن أن يساعدك تخصيص وقت لمهام محددة في التركيز على شيء واحد في كل مرة وتقليل حدوث أي تشتت.

 

تواصل مع الطبيعة:
عزز تركيزك بشكل طبيعي عن طريق الخروج كل يوم ولو حتى لمدد زمنية قصيرة. إن قضاءك بعض الوقت في الطبيعة يفيد صحتك العقلية ويحسن من مزاجك.

 

قم بتدريب عقلك:
يمكن أن يساعد لعب أنواع معينة من ألعاب التفكير في تحسين تركيزك، مثل لعبة الكلمات المتقاطعة أو السودوكو أو الشطرنج أو بانوراما الألغاز.

 

خصص وقتًا لممارسة الرياضة:
التمارين المنتظمة طريقة رائعة لتحسين تركيزك وصحتك الجسدية. أظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين لديهم أسلوب حياة نشط يؤدون أداءً أفضل في المهام التي تتطلب مستوى عالٍ من التركيز.
اقرأ مقالات أخرى مثيرة للاهتمام مثل هذه في قسم الأخبار على تطبيقنا. قم بتنزيل تطبيق MyNextcare الآن.